معًا نحو أفقٍ أوسع للحرية والكرامة
رؤيتنا
شعب فلسطيني ينعم بحياة كريمة وآمنة، يتمتع بحقوقه الإنسانية كاملة، وقادر على بناء مستقبله بحرية واستقرار، في مجتمع أكثر عدالة وتكافلًا
هويتنا
وتستند جمعية أفق الحرية في هويتها إلى الاستقلالية، والعمل الشعبي المنظم، والالتزام بالقيم الإنسانية الجامعة، دون الانحياز لأي توجه سياسي أو تنظيمي، واضعة الإنسان الفلسطيني وحقوقه الأساسية في صميم رسالتها
نشأتنا
تبلورت فكرة تأسيس الجمعية من رحم الحركة الشبابية التركية الداعمة للقضية الفلسطينية، في سياق وعي إنساني وأخلاقي بضرورة رفع صوت الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على معاناته المستمرة، والعمل على دعمه بمختلف، السبل الإنسانية والاجتماعية والتنموية، حيث
تأسست جمعية أفق الحرية في الجمهورية التركية كجمعية وطنية إنسانية اجتماعية شعبية مستقلة، تُعنى بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكافة فئاته، وتسعى إلى تحويل التضامن الإنساني إلى فعلٍ عملي مؤثر، يلامس حياة الناس واحتياجاتهم اليومية
جمعيتنا
تنطلق من إيمان راسخ بأن الاستقرار والازدهار الحقيقيين لا يمكن أن يتحققا دون عدالة، ولا عدالة دون كرامة إنسانية وحرية مصونة. فالمجتمعات السليمة تُبنى على المساواة في الحقوق، وتكافؤ الفرص، والحق في العيش الكريم والآمن، بعيدًا عن القتل، والأسر، والخوف، وسلب الأمان
نرفع الصوت… ونصنع الأثر
الحرية تبدأ بالإنسان
نحو أفق أوسع للحرية والعدالة الإنسانية
تعاملنا مع جمعية أفق الحرية لم يكن مجرد تلقي دعم إنساني، بل كان تجربة إنسانية حقيقية. وجدنا فريقًا يستمع باهتمام، ويتعامل باحترام وكرامة، ويحرص على فهم احتياجاتنا الفعلية قبل أي تدخل. ما قدمته الجمعية لنا، سواء على المستوى الإنساني أو النفسي، ترك أثرًا عميقًا في حياتنا، ومنحنا شعورًا بالأمان والدعم في وقت كنا بأمسّ الحاجة إليه. نشكر جمعية أفق الحرية على التزامها الصادق، وعملها المهني، وحرصها الدائم على أن يبقى الإنسان في صلب رسالتها
أحد المستفيدين من برامج جمعية أفق الحرية
“خسرنا جزءًا كبيرًا من منزلنا، وكان الوضع صعبًا نفسيًا وماديًا. وقوف جمعية أفق الحرية معنا خفف عنا الكثير، وشعرنا بإنسانيتنا مصونة”
أبو فادي س. – متضرر من تدمير المسكن
“كنت أواجه صعوبة كبيرة في تأمين الاحتياجات الأساسية لأطفالي بعد تدهور الوضع المعيشي. تدخل جمعية أفق الحرية خفف عني الضغط، ومنح أسرتي دعمًا كريمًا في وقت كنا فيه بأمسّ الحاجة إليه. شعرت أن هناك من يهتم فعلًا بكرامتنا”
هيثم ر. – ربّ أسرة يعيل خمسة أطفال
بعد فقداني عملي بسبب الأوضاع، ساعدتني الجمعية في الالتحاق بمبادرة تنموية صغيرة مكّنتني من البدء من جديد. كانت خطوة فارقة في حياتي
خالد ع. – شاب متضرر من فقدان العمل
“أعاني من إعاقة حركية جعلت حياتي اليومية أكثر صعوبة، خاصة في ظل الظروف المعيشية القاسية. دعم جمعية أفق الحرية ساعدني في توفير احتياجات أساسية وتسهيلات خففت عني العبء، والأهم أنهم تعاملوا معي باحترام وإنسانية حقيقية”
