Skip to content Skip to footer

ما بعد الجدار..!!!

واقع الأسرى في سجون الإحتلال

أرقام خلف القضبان - حقائق وأرقام 2026

في جمعية أفق الحرية، نؤمن بأن حرية الإنسان هي أقدس الحقوق، وأن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ليست مجرد ملف سياسي أو أرقام في سجلات، بل هي قصص إنسانية حية، وجرح غائر في قلب كل بيت فلسطيني، وشهادة مستمرة على نضال شعب يسعى لتقرير مصيره

في ظل استمرار الهجمة الشرسة، لم يعد ملف الأسرى مجرد قضية إنسانية، بل تحول إلى ساحة حرب صامتة. تكشف الأرقام الحالية عن تصعيد غير مسبوق في سياسات الاعتقال، حيث تضاعفت أعداد المعتقلين وتفاقمت الظروف المعيشية داخل السجون، وخاصة بعد أحداث أكتوبر 2023

قبضاتٌ في العتمة

 

المشهد الرقمي (إحصائيات مطلع 2026):

ملاحظة هامة: هذه الأرقام تشمل المعطيات المتوفرة من إدارة سجون الاحتلال والمؤسسات الحقوقية حتى (يناير/فبراير 2026)، ولا تشمل كافة المعتقلين من غزة في المعسكرات العسكرية المغلقة

  إجمالي الأسرى: أكثر من 9,350 أسير وأسيرة داخل السجون (لا يشمل آلاف المخفيين قسراً من غزة).

الاعتقال الإداري (بلا تهمة): أكثر من 3,385 معتقل إداري. (يمثلون حوالي ثلث الحركة الأسيرة).

الأطفال (القصر): نحو 350 طفل (موزعون بشكل رئيسي في سجني “مجدو” و”عوفر”).

الأسيرات: 53 أسيرة فلسطينية (بينهن طفلتان، وأمهات محرومات من أطفالهن).

أسرى غزة (المقاتلون غير الشرعيين): أكثر من 1,237 معتقل تم تصنيفهم كـ “مقاتل غير شرعي”، بينما يبقى مصير الآلاف مجهولاً رهن الإخفاء القسري.

شهداء الحركة الأسيرة: ارتقاء عشرات الأسرى داخل السجون منذ أكتوبر 2023 جراء التعذيب والجرائم الطبية (تم الكشف عن هويات أكثر من 70 منهم، بينما لا تزال جثامين الكثيرين محتجزة).

الصحفيون: استمرار اعتقال نحو 24 صحفياً وصحفية في محاولة لطمس الحقيقة.

من ملفات التوثيق

محاور المعاناة

01

يتعرض معتقلو قطاع غزة لانتهاكات مروعة في معسكرات احتجاز سرية (مثل “سدي تيمان” سابقاً وغيرها). يتم تكبيلهم وعصب أعينهم لأيام متواصلة، وحرمانهم من التمثيل القانوني، مع تواتر شهادات مروعة عن حالات تعذيب أفضت للموت

جريمة الإخفاء القسري (معتقلو غزة)

02

منذ أواخر 2023، تنتهج إدارة السجون سياسة “التجويع الممنهج”، حيث قلصت وجبات الطعام إلى الحد الأدنى الذي يبقي الأسير على قيد الحياة فقط، مما أدى لنقص حاد في أوزان الأسرى وانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، بالتزامن مع إيقاف العيادات الطبية الدورية

سياسة التويع والإهمال

03

تعيش السجون حالة اكتظاظ خانقة (نسبة إشغال تفوق 150%)، حيث ينام الأسرى على الأرض (بدون أسرّة) في زنازين تفتقر للتهوية، مما حولها إلى بؤر للأوبئة

الاكتظاظ والعزل

الهمس

ما وراء الجدران!!!

لغة الأرقام لا تكذب:

 نعم… (9,350) قصة لم تكتمل.. الأسرى ليسوا أرقاماً..!!

هل تعلم أن 350 طفلاً فلسطينياً يبيتون الليلة بلا أمهاتهم؟

هل تعلم ما هو الاعتقال الإداري؟… هو أن يُسرق عمرك بلا تهمة وبلا موعد للحرية..!!

صوتكم... صوتنا

الحرية حق.. والحرية وعد

قضية الأسرى هي قضية كل حر في هذا العالم. صمتنا هو ما يغذي استمرار معاناتهم. ندعوكم في أفق الحرية لتكونوا شركاء في النضال من أجل العدالة:

شارك قصصهم

ادعم حملاتنا

وكن عوناً لعائلاتهم

“كنا نعيش حالة قلق دائم بسبب عدم الاستقرار المعيشي. ما قدمته الجمعية من دعم غذائي وإنساني أعاد بعض الطمأنينة لحياتنا اليومية”

أم سارة خ. – أم لثلاثة أطفال

“تعرض عملي للتوقف بشكل مفاجئ، ولم أكن أعرف كيف أوفّر احتياجات أسرتي. تدخل أفق الحرية في الوقت المناسب كان له أثر كبير في تجاوز الأزمة”

عائد ط. – عامل فقد مصدر رزقه

“كنت مهددة بترك دراستي بسبب الظروف المادية. دعم الجمعية مكّنني من مواصلة تعليمي وأعطاني دفعة أمل كبيرة”

رُبى م. – طالبة جامعية

المرجعية القانونية والحقوقية

تستند جمعية أفق الحرية في دفاعها عن الأسرى إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي، وتحديداً

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: الذي يؤكد على الحق في الحرية والكرامة والمحاكمة العادلة

اتفاقيات جنيف (الثالثة والرابعة): التي تكفل حماية الأسرى والمعتقلين وتجرّم النقل القسري والتعذيب

نحن نرى أن الاحتلال، بانتهاكاته المستمرة، يضع نفسه في موضع المساءلة أمام المجتمع الدولي، ونعمل جاهدين لتوثيق هذه الجرائم وفضحها

0
عاماً من الاحتلال
0,000,000+
مليون حالة اعتقال منذ بداية الاحتلال
ملفات ساخنة

في قضية الأسرى

نولي في أفق الحرية اهتماماً خاصاً للفئات الأكثر تضرراً والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي

الأسيرات الفلسطينيات

 

تواجه النساء الفلسطينيات ظروفاً مأساوية، من تفتيش عارٍ، وتهديد، واحتجاز في غرف لا تصلح للعيش الآدمي، مع حرمانهن من أبسط حقوق الخصوصية والرعاية الصحية

للمزيد

الأطفال القاصرون

 

تُنتزع الطفولة الفلسطينية من أحضان عائلاتها؛ حيث يتعرض الأطفال للاعتقال، والتحقيق القاسي دون وجود محامٍ أو ولي أمر، ويُحاكمون أمام محاكم عسكرية تفتقر لأدنى معايير العدالة الخاصة بالأحداث

للمزيد

الاعتقال الإداري

 

سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، حيث يتم احتجاز المعتقل دون تهمة واضحة ودون محاكمة، استناداً لملفات سرية لا يحق للأسير أو محاميه الاطلاع عليها. يتم تجديد هذا الاعتقال بشكل دوري ومستمر، مما يضع الأسير وعائلته في حالة من القلق الدائم والمجهول

للمزيد
أسرى معتقلين
80,900+
أسرى الاعتقال الإداري
80,380+
شهداء الحركة الأسيرة
808080+
الأحكام المؤبدة
808080+

"خلف كل رقم من هؤلاء.. حياة توقفت، وعائلة تنتظر، وقصة لم تكتمل"

دورنا في أفق الحرية

لا نكتفي برصد الألم، بل نسعى لصناعة الأمل. تتلخص مهمتنا في:

الدعم القانوني: توفير طواقم محامين للدفاع عن الأسرى ومتابعة قضاياهم في المحاكم

المناصرة الدولية: إيصال صوت الأسرى للمحافل الدولية، والمنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام العالمية

الرعاية والدعم النفسي: تقديم الدعم لعائلات الأسرى وأبنائهم، ومساندة الأسرى المحررين في إعادة الاندماج في المجتمع

التوعية والتثقيف: نشر الوعي حول حقوق الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم

مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟