Skip to content Skip to footer

ميثاق

المساندة

دليل جمعية أفق الحرية

لدعم متضرري العدوان الإسرائيلي

والعدالة

ماذا بعد..

يمثل العدوان الإسرائيلي الممتد، وخاصة منذ تشرين الأول 2023 وحتى عام 2026، محاولة ممنهجة لتدمير شروط الحياة في فلسطين. لم تقتصر آثار هذا العدوان على الخسائر البشرية الفادحة التي تجاوزت 50,700 شهيداً، بل امتدت لتشمل “إبادة مكانية” جعلت أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة غير صالحة للسكن، وتسببت في نزوح وتشريد الملايين. وفي الضفة الغربية، واجه الفلسطينيون سياسة هدم المنازل الإدارية والعقابية، واعتداءات المستوطنين التي استهدفت اقتلاع الوجود الفلسطيني من أرضه. إن جمعية “أفق الحرية” تضع هذه المنصة كجسر للعدالة، تهدف من خلالها إلى توثيق شكاوى المتضررين، وتقديم الإغاثة الطارئة، وإرشاد الضحايا نحو المسارات القانونية الدولية لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب واستعادة الحقوق المسلوبة. 

 

نوع الضررالتوصيف القانوني (نظام روما الأساسي)الأثر المجتمعي
تدمير المنازلجريمة حرب (المادة 8)تشريد العائلات وفقدان الأمان السكني
التجويعانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف 4

الوفاة الصامتة للأطفال وكبار السن

اعتداءات المستوطنينجريمة ضد الإنسانية / أبارتهايد

التهجير القسري للتجمعات البدوية والريفية

تدمير الجامعات/المساجدجريمة ضد التراث الثقافي والديني

تجهيل الأجيال وضرب الهوية الوطنية

 

خارطة الانتهاكات: تصنيف الأضرار الناجمة عن العدوان (2024 – 2026)

تتنوع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لتشمل كافة مناحي الحياة الإنسانية، وهو ما يصنفه القانون الدولي كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.   

أولاً: الأضرار البشرية والجسدية

  • القتل خارج نطاق القانون: استهداف المدنيين العزل، والنساء، والأطفال (الذين يشكلون 43% من السكان)، واستخدام القذائف المسمارية والفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة.   

  • الإصابات الدائمة: معاناة أكثر من 52,000 جريح من إصابات معقدة تتطلب رعاية طبية طويلة الأمد في ظل تدمير القطاع الصحي.   

  • الإخفاء القسري: آلاف المفقودين والمعتقلين في معسكرات مجهولة (مثل سديه تيمان) دون أدنى رقابة دولية.

ثانياً: الأضرار العقارية والإسكانية

  • الهدم الكلي والجزئي: تدمير أكثر من 2,500 منشأة ومبنى سكني في الضفة الغربية منذ بدء الحرب، وتحويل مخيمات (جنين، طولكرم، نور شمس) إلى مناطق منكوبة.

  • التهجير القسري: إخلاء العائلات من منازلها في القدس (سلوان، بطن الهوى) لصالح الجمعيات الاستيطانية بناءً على قوانين تمييزية.   

  • تدمير البنية التحتية: قطع الكهرباء، وتدمير آبار المياه وشبكات الصرف الصحي، مما أدى لانتشار الأوبئة والمجاعة الممنهجة.   

ثالثاً: الأضرار الزراعية والاقتصادية

  • حرب الزيتون: اقتلاع آلاف الأشجار ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، حيث بلغت خسائر قطاع الزيتون في عام 2025 وحده مستويات خطيرة نتيجة اعتداءات المستوطنين والجيش.

  • تدمير المنشآت التجارية: هدم المحال والورش التي تشكل مصدر الرزق الوحيد لآلاف العائلات، خاصة في المخيمات.

النضال ضد الإهمال الطبي واستعادة الحق في الصحة

Adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam. Natus error sit voluptatem accusantium.
إقرا المزيد

كسر قيود المنع من السفر واستعادة حرية الحركة

Adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam. Natus error sit voluptatem accusantium.
إقرا المزيد
دورنا في النهضة المجتمعية

وفي إسناد المتضررين

تعمل الجمعية من خلال استراتيجية “الإغاثة والتمكين والعدالة” لتقديم حلول ملموسة للمتضررين.   

1. برامج الإغاثة وإعادة الإعمار (مشروع “عزوة” و “غراس”)

  • ترميم المنازل (مشروع عزوة): تقديم الدعم المالي والفني لترميم المنازل المتهالكة أو المتضررة جزئياً من الاجتياحات لتعزيز ثبات الفلسطينيين في بيوتهم.

  • إعادة التشجير (مشروع غراس): توزيع أشتال الزيتون وزراعتها في الأراضي التي تعرضت للتجريف أو الحرق من قبل المستوطنين لضمان استمرار الدورة الاقتصادية الزراعية.

  • مشروع “نحن سندكم”: توفير مساعدات مالية طارئة للفئات الأشد تضرراً (الأرامل، الجرحى، عائلات الشهداء) لضمان حياة كريمة في مراكز النزوح.   

2. وحدة التوثيق القانوني والشكاوى الدولية

  • بوابة المحكمة الجنائية الدولية: تساعد الجمعية المتضررين في إعداد الملفات القانونية ورفعها عبر المنصات الرقمية للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مع إرفاق الصور والشهادات الموثقة.

  • التواصل مع المقررين الخواص: رفع تقارير دورية للأمم المتحدة حول حالات هدم المنازل، والقتل خارج القانون، والتعذيب، للمطالبة بفتح تحقيقات دولية مستقلة.

  • حماية الحق في السكن: المرافعة القانونية (بالتنسيق مع مؤسسات شريكة) لتجميد أوامر الهدم في القدس والمناطق المصنفة (ج).

3. الدعم النفسي والاجتماعي (برنامج “تآلف”)

  • علاج الصدمات: تقديم جلسات تفريغ نفسي للأطفال والنساء الذين شهدوا عمليات القصف أو الهدم، لمواجهة اضطرابات كرب ما بعد الصدمة (PTSD).

  • دعم ذوي الهمم: توفير الأدوات المساعدة والرعاية الصحية للجرحى الذين تسببت إصاباتهم في إعاقات دائمة نتيجة العدوان.

دليل المتضرر: كيف توثق الضرر وتقدم شكواك؟

لضمان حقك في التعويض والمحاسبة، نوصي باتباع الخطوات التالية لتوثيق الانتهاك بشكل علمي وقانوني.

الخطوة الأولى: التوثيق الميداني

  • التصوير: التقط صوراً وفيديوهات واضحة لمكان الحادث (المنزل المهدوم، الأرض المجرفة، الإصابة) من زوايا متعددة قبل إزالة الركام.

  • الشهادات: سجل شهادات مكتوبة أو صوتية لشهود العيان في اللحظات الأولى لوقوع الانتهاك.

  • الأدلة المادية: احتفظ بقايا الذخائر أو الشظايا المستخدمة (إن وجدت) بعد التأكد من سلامتها.

الخطوة الثانية: جمع الوثائق الرسمية

  • إثبات الملكية: صور عن “الطابو” أو عقود الإيجار أو فواتير الكهرباء التي تثبت صلتك بالمكان المتضرر.

  • التقارير الطبية: في حالات الإصابة، يجب الحصول على تقارير طبية رسمية توضح نوع الإصابة وتاريخها وسببها المفترض.

  • البلاغات الرسمية: الاحتفظ بنسخ من “أوامر الهدم” أو “إخطارات الإخلاء” التي يسلمها جيش الاحتلال.

الخطوة الثالثة: قنوات تقديم الشكوى

يمكن للمتضررين التوجه عبر القنوات التالية (بدعم من طاقم جمعية أفق الحرية):

  • مكتب الجمعية: لتقديم طلبات الإغاثة المادية أو الدخول في برامج إعادة الإعمار والزراعة.

  • بوابة الجنائية الدولية الرقمية: لرفع قضية جنائية ضد المسؤولين عن الانتهاك.

  • الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة: لتقديم بلاغ عاجل حول انتهاكات حقوق الإنسان (الحق في الحياة، الحق في السكن، الحق في الغذاء).

 

الجهة المستقبلة للشكوى

نوع الشكوى

طريقة التواصل

جمعية أفق الحرية

ترميم، زراعة، إغاثة مالية

الموقع الإلكتروني / المكاتب الميدانية

المحكمة الجنائية الدولية (ICC)

جرائم حرب، إبادة، عنف جنسي

منصة “Justice For All” الرقمية

مجلس حقوق الإنسان (UN)

انتهاك الحقوق الأساسية، ترحيل قسري

استمارة الشكاوى الخاصة (OHCHR)

الصليب الأحمر الدولي

مفقودين، أسرى، لم شمل

المكاتب المحلية في المحافظات

 

الإطار القانوني الدولي لحقوق الضحايا تنص المواثيق الدولية على حقوق ثابتة لضحايا الاحتلال والعدوان، وهي حقوق لا تسقط بالتقادم.

الحق في الحماية: تلزم اتفاقية جنيف الرابعة (المادة 27) دولة الاحتلال بحماية كرامة المدنيين وشرفهم وحقوقهم العائلية.
الحق في التعويض وجبر الضرر: يجب على الدولة المنتهكة للقانون الدولي تقديم تعويضات عادلة للمتضررين عن الخسائر المادية والمعنوية.
حظر العقاب الجماعي: تمنع المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة معاقبة أي شخص عن فعل لم يرتكبه، مما يجعل هدم منازل عائلات المقاومين جريمة حرب صريحة.

“نزحنا من منزلنا ولم نكن نملك شيئًا. تدخل جمعية أفق الحرية وفر لنا احتياجات أساسية وأعاد لنا الشعور بالأمان”

أم رائد م. – أسرة نازحة

بعد اعتقال والدي، تحمّلت مسؤوليات كبيرة في سن مبكرة. دعم جمعية أفق الحرية خفف العبء عن عائلتنا، وساعدني على الاستمرار في تعليمي دون شعور بالعجز

نادر ج. – شاب من عائلة أسير

“بعد توقف مصدر رزقي، ساعدتني الجمعية في الحصول على دعم عاجل خفف عني وعن أسرتي، وكان ذلك في وقت حرج جدً”

ياسر ف. – عامل متضرر

الدعم الذي تلقيناه لم يكن مجرد مساعدة، بل كان رسالة أمل. أشكر أفق الحرية على وقوفها إلى جانب عائلتنا في أصعب الأوقات

ليلى ز. – شابة من عائلة أسير

كنت أعاني من صعوبة في تأمين احتياجاتي الأساسية. جمعية أفق الحرية تعاملت معي بكرامة واحترام، وهذا أهم ما يحتاجه الإنسان

أبو عادل ح. – كبير سن متضرر

نحن هنا..

معاً لنبني ما دمره العدوان

إن فلسفة جمعية “أفق الحرية” تنبع من الإيمان بأن “الحق لا يضيع ما دام وراءه مُطالب”. إن بيتك الذي هدم، أو شجرتك التي احترقت، أو جرحك الذي لم يندمل، هي شواهد حية على جريمة كبرى، ولكنها أيضاً بذور لصمود لا ينكسر. نحن في الجمعية نعدكم بأن نكون صوتكم في المحافل الدولية، وسندكم في إعادة بناء ما دمره العدوان من خلال سواعد المتطوعين ودعم الأحرار في العالم. إن العدالة آتية، والتعويض الحقيقي هو الثبات فوق الأرض حتى ينجلي غبار الحرب ويشرق أفق الحرية على فلسطين بأكملها.

مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟