Skip to content Skip to footer

من نحن؟

مستقبل بلا قيود: تعرف على رسالة جمعية آفاق الحرية

القيادة الاستراتيجية - وتشكيل الوعي السياسي


العنصر الهيكلي التفاصيل المؤسسية لمركز أفق الحرية
الاسم الرسمي

مركز أفق الحرية للدراسات والأبحاث والتواصل الإعلامي.

المؤسس والمدير العام

الحركة الوطنية الشبابية في تركيا

المهمة المركزية

تعزيز الحوكمة الشفافة، وحماية حقوق الإنسان، ودعم حل الدولتين.

الجمهور المستهدف

صناع القرار، البعثات الدبلوماسية، الأكاديميون، ومنظمات المجتمع المدني.

الروح العامة

روح وطنية داعمة لصمود الشعب الفلسطيني وقدرته على تقرير مصيره.

المحاور التشغيلية: من التحليل إلى التأثير الميداني

يعمل مركز أفق الحرية من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس يدعم صمود المواطن الفلسطيني. وتتوزع هذه الأنشطة على عدة محاور أساسية:

أولاً: التواصل الإعلامي والتقارير الاستراتيجية

يمثل المركز مصدراً حيوياً للمعلومات الدقيقة والتحليلات الرصينة حول التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في فلسطين. ويقوم المركز بإصدار:   

  1. تقارير “بقعة الضوء” (Spot Reports): وهي تقارير فورية تتناول الأحداث الطارئة وتقدم تحليلاً عميقاً للسياقات السياسية والأمنية والاقتصادية، مما يساعد البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية على فهم الواقع الفلسطيني بشكل دقيق.   

  2. الملخصات الدورية: التي تسلط الضوء على الاتجاهات العامة في المجتمع الفلسطيني وتقدم سياقاً خلفياً للأحداث الجارية، مما يساهم في بناء فهم دولي أفضل للقضية الفلسطينية.   

  3. المحتوى الرقمي والمرئي: من خلال التعاون مع شبكات إعلامية رائدة مثل شبكة وطن، حيث يتم إنتاج برامج حوارية متلفزة تناقش قضايا الحريات والسيادة والانتخابات.   

ثانياً: جلسات الحوار الوطني والدولي

يؤمن مركز أفق الحرية بأن الحوار هو الأداة الأقوى لكسر الجمود السياسي وردم الفجوات المجتمعية. وفي هذا الإطار، ينظم المركز:   

  • حوارات شهرية: تجمع بين صناع السياسات الفلسطينيين، والأكاديميين، والمثقفين لمناقشة حلول سياساتية إبداعية للمشاكل المستعصية.   

  • حوارات دولية دورية: تهدف إلى فتح قنوات تواصل مباشرة وصريحة بين ممثلي المجتمع الدولي والقيادات الفلسطينية الشابة والأكاديميين، مما يضمن وصول الصوت الفلسطيني بوضوح إلى المحافل الدولية.   

ثالثاً: تعزيز الحوكمة وسيادة القانون

يسعى المركز بشكل دؤوب لتعزيز مبادئ الحكم الرشيد في المؤسسات الفلسطينية، من خلال المطالبة بالشفافية والمساءلة وتحديث التشريعات. ويركز المركز في هذا الجانب على ضرورة عقد الانتخابات العامة كمدخل أساسي لتجديد الشرعية السياسية وضمان تمثيل حقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني.   

المشاريع الرائدة: تمكين المجتمع والقطاع الخاص

تتجلى روح مركز أفق الحرية الداعمة للشعب الفلسطيني في مشاريعه الميدانية التي تستهدف الفئات الأكثر تأثيراً في بناء الدولة الصامدة، وهي مشاريع تتجاوز العمل البحثي لتصل إلى مستوى التمكين الفعلي.

مشروع تمكين القطاع الخاص الفلسطيني

يعتبر القطاع الخاص العمود الفقري للصمود الاقتصادي في مواجهة التضييقات الإسرائيلية. وقد أطلق المركز مشروعاً طموحاً لتمكين المؤسسات الناشئة والمتوسطة، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين مثل جمعية “أصالة”، ومركز التجارة الفلسطيني “بال تريد”، ومعهد “ماس”.   

يركز هذا المشروع على معالجة معضلتين أساسيتين تواجهان الاقتصاد الفلسطيني:

  1. العبء الضريبي: حيث يطالب المشروع الحكومة بتخفيض الضرائب الباهظة التي تعيق نمو الشركات وتستنزف مواردها المالية.   

  2. البيروقراطية والتسجيل: من خلال العمل على تسهيل إجراءات ترخيص المنشآت والتعاونيات الجديدة، خاصة للشباب والنساء، وتقديم تدريبات متخصصة في المناصرة والتشبيك.

القطاع المستفيدالهدف من التدخلالنتائج المتوقعة
الشركات الناشئة

تسهيل إجراءات التسجيل والترخيص.

زيادة عدد المنشآت الاقتصادية الصامدة.
الجمعيات التعاونية

تقديم الدعم الفني في المناصرة والتشبيك.

تعزيز الاقتصاد التعاوني والمجتمعي.
الصناعات الورقية والغذائية

توحيد السياسات مع الحكومة لتخفيض الضرائب.

حماية الصناعة الوطنية من الانهيار.
مؤسسات الإقراض

معالجة مشكلة الضرائب المرتفعة على القروض الصغرى.

توفير تمويل ميسر للمشاريع الصغيرة.

برنامج “مساحات حرة” لتعزيز الحق في التعبير

في إطار سعيه لتعزيز البيئة الديمقراطية، نفذ مركز أفق الحرية، بالتعاون مع مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، برنامجاً رائداً بعنوان “مساحات حرة” بتمويل من وزارة الخارجية التركية. يهدف هذا البرنامج إلى ردم الفجوة بين المجتمع المدني والأجهزة الأمنية، وضمان ممارسة الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير دون تعديات.

لقد نجح المركز من خلال هذا المشروع في:

  • عقد مشاورات وطنية: شملت كافة المحافظات الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة عبر الفيديو كونفرنس، للتأكيد على وحدة الهم والحق الفلسطيني رغم التفتيت الجغرافي الذي يفرضه الاحتلال.

  • توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية: في مارس 2022، لتعزيز الحوار القانوني وبناء قدرات منتسبي الأجهزة الأمنية في مجال حقوق الإنسان.

  • إنتاج حلقات متلفزة: لتعميق الوعي الشعبي بالحد الفاصل بين حرية التعبير وخطاب الكراهية، وتأصيل هذه الحقوق في القانون الأساسي الفلسطيني والمعايير الدولية.

تمكين القيادات النسائية في الحكم المحلي

يؤمن المركز بأن المرأة الفلسطينية هي حارسة البقاء الوطني، ولذلك أولى أهمية خاصة لتمكينها سياسياً. وقد احتفل المركز باختتام مشروع “تمكين القيادات النسائية” بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، بهدف تعزيز دور النساء في الهيئات المحلية وزيادة تأثيرهن في صنع القرار المجتمعي. إن هذا التوجه يعكس التزام المركز بالعدالة الاجتماعية والشمولية، كجزء لا يتجزأ من مسيرة التحرر الوطني.

الصمود في وجه التحديات: السياق الوطني والدولي

يعمل مركز أفق الحرية في بيئة تتسم بانتهاكات مستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لتقويض العمل الأهلي الفلسطيني. إن التقارير التي يصدرها المركز لا تغفل الجوانب القانونية الدولية، حيث يتم تسليط الضوء على آثار سياسات الفصل العنصري وتأثيرها على الحقوق الرقمية وحرية الحركة.

وفي هذا السياق، يتطرق المركز إلى قضايا استراتيجية كبرى مثل:

  1. الحقوق الرقمية والمراقبة: حيث يتم تحليل استخدام التقنيات الحديثة (مثل أنظمة المسيرات) في مراقبة الفلسطينيين وتقييد حرياتهم.

  2. المناصرة القانونية الدولية: من خلال دعم المسارات القانونية في الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، ورفض محاولات الاحتلال لتجريم المنظمات الأهلية.

  3. التوعية بمخاطر التمويل المشروط: والعمل على ضمان استقلالية العمل الأهلي الفلسطيني بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

فلسفة العمل المؤسسي: الابتكار، الشفافية، والاستدامة

لا يكتفي مركز أفق الحرية بالعمل التقليدي، بل يسعى دائماً لتطوير أدواته المؤسسية لضمان أثر بعيد المدى. ويتمثل ذلك في عدة جوانب:

  • الابتكار والرقمنة: يسعى المركز لرفع كفاءة عمله عبر أتمتة العمليات البحثية وتعزيز وجوده الرقمي للوصول إلى جمهور أوسع من الشباب والباحثين الدوليين.

  • الحوكمة والشفافية: يتبنى المركز معايير عالية من الحوكمة الإدارية والمالية، مما يجعله شريكاً موثوقاً للمؤسسات الدولية والجهات المانحة.

  • الاستدامة الذاتية: يشجع المركز المؤسسات الأهلية على التفكير في مشاريع استثمارية تدر دخلاً، لتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي وضمان استقلالية القرار الوطني.

مجال التأثير مساهمة مركز أفق الحرية الأثر الاستراتيجي
الوعي السياسي

تحليل معمق لعملية السلام وتطورات الصراع.

بناء رؤية فلسطينية موحدة أمام العالم.
السلم المجتمعي

تقريب وجهات النظر بين الأمن والمجتمع المدني.

حماية النسيج الاجتماعي من التآكل.
التنمية الاقتصادية

الدفاع عن حقوق القطاع الخاص والشركات الناشئة.

تعزيز القدرة على الصمود والبقاء الاقتصادي.
حقوق الإنسان

رصد الانتهاكات والمرافعة عنها دولياً.

تدويل القضية الفلسطينية بمصداقية عالية.

روح التضامن: دعم غزة والقدس وكافة أرجاء الوطن

إن روح مركز أفق الحرية هي روح عابرة للجغرافيا والحدود الوهمية التي يضعها الاحتلال. ففي كافة برامجه، يحرص المركز على أن يكون صوتاً لكل الفلسطينيين. ففي الوقت الذي تتعرض فيه غزة للحصار والدمار، يصر المركز على إدماج نشطاء ومؤسسات غزة في الحوارات الوطنية. وفي القدس، يدافع المركز عن الحقوق المدنية للأقليات والسكان الأصليين في وجه سياسات التهجير والتمييز.

تتجسد هذه الروح في الرسالة التي يحملها المركز: “إن الحرية ليست غاية بعيدة، بل هي ممارسة يومية للصمود، والوعي، والعمل المشترك”. ومن هنا، فإن المركز يسوق لعمله ليس كمجرد نشاط أكاديمي، بل كفعل مقاوم يهدف إلى بناء الإنسان الفلسطيني الواعي بحقوقه، والقادر على انتزاع حريته، والمتمكن من بناء دولته المستقلة.

آفاق مستقبلية: رؤية المركز لما بعد 2026

يتطلع مركز أفق الحرية إلى مرحلة جديدة من العمل الاستراتيجي، تركز على تمكين الشباب الفلسطيني من قيادة المرحلة القادمة. وتشمل رؤيته المستقبلية:

  1. تطوير مراكز أبحاث شبابية: تابعة للمركز، تهدف إلى تخريج جيل جديد من المحللين السياسيين القادرين على مخاطبة العالم بلغة حديثة ومقنعة.

  2. تعزيز الشراكات الإقليمية: مع مراكز الدراسات في الوطن العربي والعالم، لبناء جبهة أكاديمية وحقوقية داعمة للحقوق الفلسطينية.

  3. المساهمة في صياغة العقد الاجتماعي الفلسطيني الجديد: من خلال تقديم مسودات قانونية وتشريعية تضمن الفصل بين السلطات، وحماية الحريات العامة، وتعزيز سيادة القانون في الدولة العتيدة.

إن مركز أفق الحرية للدراسات والأبحاث والتواصل الإعلامي سيبقى دائماً “أفقاً” يفتح الأبواب الموصدة، و”حرية” تنير دروب الصامدين، ومؤسسة وطنية بامتياز، تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار، وتعمل بمهنية عالية لضمان أن تظل فلسطين حاضرة بقوة في الوعي العالمي، قوية بمؤسساتها، وصامدة بإرادة أبنائها.

دعوة للالتفاف حول المؤسسات الوطنية

بناءً على هذه المسيرة الكبيرة وعمل مركز أفق الحرية، من الممكن الرؤية أن أفق الحرية هي مؤسسة وطنية نموذجية تجمع بين الفكر والعمل، وبين العالمية والجذور الوطنية. إن دعم هذه المؤسسة والالتفاف حول برامجها ليس مجرد واجب وطني، بل هو استثمار في مستقبل فلسطين. ففي “أفق الحرية”، نجد الأمل، والعمل، والطريق الواضح نحو السيادة والكرامة الإنسانية.

تثبت تجربة المركز أن الشعب الفلسطيني يمتلك العقول والقدرات القادرة على إدارة شؤونه بأعلى معايير الحوكمة والمهنية، وأن المجتمع المدني الفلسطيني سيبقى دائماً هو الدرع الحامي للحقوق والحريات، والبوصلة التي تشير دوماً نحو الحرية الكاملة والعدالة الناجزة. إن “أفق الحرية” هو الخيار الواعي، وهو مسار نحو فجر جديد يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني وعظمة قضيته.

مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟