عائلة المقدسي في القدس
تمثل القدس ساحة صراع يومي على الأرض والهوية. عائلة “المقدسي” كانت تمتلك قطعة أرض مهددة بالمصادرة بسبب عدم قدرتها على استغلالها زراعياً نتيجة القيود المالية والتقنية. كان الفقر يضغط على العائلة لبيع الأرض أو تركها مهملة. تدخلت جمعية أفق الحرية بمشروع “غراس” لزراعة أشجار الزيتون.
قامت الجمعية بزراعة مئات الأشتال وتوفير أنظمة ري حديثة، مع مواكبة فنية للمزارع لضمان جودة الإنتاج. إن الاستثمار في شجر الزيتون في فلسطين ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل هو تعزيز للثبات (Resilience) على الأرض في وجه سياسات التهجير. ميزانية المشروع التي استهدفت العائلات في القدس ساهمت في خلق مصدر دخل مستدام للعائلة.
بالإضافة إلى الجانب الزراعي، تم إدراج أطفال العائلة في مشروع “كفالة تعليمية للطلاب المتفوقين” لضمان تفوقهم الدراسي. هذا الربط بين “الأرض” و”العلم” هو ما تراه الجمعية سبيلاً لتحقيق “أفق الحرية” الحقيقي، حيث يصبح المواطن متمكناً في أرضه ومتعلماً في مدرسته.