من صدمة “كوكب الهاتف” إلى الاندماج الكامل..
عمر صالح الشريف (44 عاماً) هو أحد الأسرى الذين تحرروا في فبراير 2025، وواجه تحديات مماثلة لشادي برغوثي في التأقلم مع الحداثة. بالنسبة لعمر، كان التحدي الأكبر يكمن في “غياب الذكريات المشتركة”؛ فالناس الذين تركهم أطفالاً أصبحوا آباءً، والمدينة التي كان يحفظ شوارعها غابت ملامحها خلف كتل الخرسانة.
استفاد عمر من “بنك الأفكار” لدى جمعية أفق الحرية، حيث تم توجيهه نحو مشروع تقني يتناسب مع شغفه الجديد بالتكنولوجيا التي اكتشفها بعد التحرر. وفرت له الجمعية.
إعداد دراسة الجدوى: لضمان نجاح مشروعه في سوق عمل يتسم بالتنافسية الشديدة.
التوجيه المهني: دورات تدريبية سريعة لردم الفجوة المهارية التي تسببت فيها سنوات الأسر.
يؤكد عمر في شهادته للجمعية أن “التأقلم ليس مجرد العودة للعيش، بل هو العثور على معنى جديد للحياة”، وهو ما ساعدته الجمعية في تحقيقه من خلال دمجه في الأنشطة الثقافية والوطنية التي تعيد له اعتباره كفاعل اجتماعي.