Skip to content Skip to footer

خالدة جرار

القيادة النسوية والأكاديمية داخل – قلاع الأسر:

تعد المناضلة خالدة جرار رمزاً للصلابة السياسية والقدرة على تحويل السجن إلى مساحة للتعلم والقيادة. تحررت خالدة في عام 2025 بعد سلسلة من الاعتقالات الإدارية التي استهدفت نشاطها في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ودفاعها المستمر عن حقوق الأسرى. خلال سنوات أسرها، ساهمت خالدة في إدارة “جامعة هداريم”، وهو الحيز الذي أعاد الأسرى تحريره معرفياً وسياسياً لمواجهة قهريات المستعمر.   

دعمت جمعية أفق الحرية خالدة جرار في مسارين أساسيين:

توثيق الانتهاكات النفسية: خاصة تجربة الحرمان من توديع ابنتها المتوفاة أثناء وجودها في الأسر، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.

النشر المعرفي: ساهمت الجمعية في تنظيم ندوات وورش عمل لخالدة لنشر تجربتها في “الأكاديمية المعرفية السجنية”، وكيف تمكنت الأسيرات من صناعة أفق حرية يتجاوز الجدر.

تؤكد الجمعية من خلال قصة خالدة أن الأسيرات الفلسطينيات لسن مجرد ضحايا، بل هن قيادات فاعلة في صياغة المشروع الوطني، وأن دور المؤسسات الداعمة يجب أن يركز على استثمار هذه الكفاءات القيادية في المجتمع بعد التحرر.

ClientDaily MagazineDateSeptember, 2023AuthorAmy WalkerShare
مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟