Skip to content Skip to footer

صابر مسالمة

ترميم الجسد والروح بعد 24 عاماً من الغياب..

تحرر صابر مسالمة، القيادي في حركة فتح، في أكتوبر 2025 بعد أن قضى 24 عاماً متواصلة في سجون الاحتلال (منذ عام 2002). غادر صابر السجن بجسد نحيل للغاية، حيث وصفه أقاربه بأنه “بدا كالجثة الهامدة” بسبب سياسات الإهمال الطبي وسوء التغذية الممنهج. كانت لحظة تحرره في رام الله مفعمة بمشاعر مختلطة؛ فقد كان يتوق للتعرف على أفراد عائلته الجدد، ومن بينهم ابنة أخيه التي ولدت ونضجت وهو خلف القضبان، ولم يعرفها إلا عبر شاشة الهاتف في أول اتصال فيديو بعد تحرره.

تبنت جمعية أفق الحرية حالة صابر بشكل عاجل من خلال المسارات التالية:

المتابعة الطبية والغذائية: وفرت الجمعية إرشاداً صحياً متخصصاً لصابر، حيث كانت معدته غير قادرة على استيعاب الطعام العادي بعد سنوات من الحرمان، وتم وضع برنامج غذائي تدريجي لاستعادة عافيته.

الخدمات الفنية والمالية: تم إدراج صابر ضمن برنامج “التمويلات المالية المستردة” لتمكينه من تأسيس مشروع يتناسب مع قدراته الجسدية الحالية، مع تزويده بدراسة جدوى اقتصادية تضمن له الاستقرار المادي المستدام.

ClientBusiness MagazineDateFebruary, 2024AuthorJohn MilesShare
مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟