عائلة الشاب سامر في الضفة الغربية:
سامر شاب من عائلة فقيرة في إحدى قرى الضفة الغربية، كان يمتلك شغفاً بالتكنولوجيا لكنه يفتقر للوسائل. كانت عائلته تعيش على مساعدات “مشروع دعم العوائل في جنين والضفة”. أدركت الجمعية أن تمكين الشباب هو المفتاح لتغيير واقع الأسر الفقيرة بشكل جذري.
تم إدراج سامر في “برنامج التمكين الرقمي” لتعليم المهارات التقنية الأساسية، ثم انتقل لبرنامج “تطوير البرامج التدريبية” المتقدمة. وفرت له الجمعية جهاز حاسوب واشتراك إنترنت فائق السرعة، وهو ما يعد تحدياً في ظل القيود المفروضة على البنية التحتية. بدأ سامر العمل في مجال “البرمجة الحرة” (Freelancing)، وسرعان ما أصبح يدر دخلاً يفوق دخل العمالة التقليدية.
بفضل دخل سامر، استطاعت العائلة ترميم منزلها المتهالك بتمويل ذاتي جزئي وبدعم من مشروع “عزوة”. إن هذه القصة تظهر كيف يمكن للابتكار والتعليم التقني أن يكسرا قيود الجغرافيا والفقر، ويخلقا “أفقاً للحرية” يتجاوز الحواجز المادية.