Skip to content Skip to footer

مراد

تراجيديا الإبعاد وفقدان العائلة في جنين..

تمثل قصة الأسير “مراد” الوجه الأبشع لسياسات الاحتلال التي تجمع بين الأسر الطويل والإبعاد القسري. أمضى مراد 19 عاماً في السجون بموجب حكم بالمؤبد، وعندما تحرر في أكتوبر 2025، صُدم بقرار إبعاده إلى قطاع غزة بدلاً من عودته إلى منزله في جنين. لم تقتصر مأساته على الإبعاد، بل شملت فقدان والدته وشقيقه الأصغر اللذين توفيا أثناء وجوده في الأسر، وبقي والده المسن وحيداً في جنين ينتظر لقاءً لم يتحقق.   

قامت جمعية أفق الحرية بدور استثنائي في حالة مراد من خلال:

التوثيق القانوني للإبعاد: اعتبار ما تعرض له مراد جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي، حيث يُحظر النقل القسري للسكان.

الإسناد النفسي في المنفى: توفير حاضنة اجتماعية لمراد في قطاع غزة، ومساعدته في تأسيس حياة جديدة من نقطة الصفر، مع محاولة تأمين اتصال دائم بوالده في جنين عبر الوسائط التكنولوجية.

إن قصة مراد تسلط الضوء على آلاف الأسرى الذين يواجهون سياسة “الإبعاد” كعقوبة إضافية تهدف إلى تمزيق الروابط الأسرية والوطنية، وهو ما تسعى الجمعية لمواجهته عبر حملات التضامن الدولي.

ClientLife MagazineDateSeptember, 2021AuthorJim CarterShare
مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟