منطلقنا ورؤيتنا
تنطلق جمعية أفق الحرية من إيمانٍ راسخ بأنّ التعليم حق أساسي وأداة تحرّر، وأنّ الوصول العادل إلى المعرفة هو حجر الأساس لبناء الإنسان الحرّ، الواعي، والقادر على صناعة مستقبله.
وفي عالمٍ يتسارع فيه التحوّل الرقمي، أصبح التعلّم الإلكتروني مساحةً جديدة للفرص، لكنه في الوقت نفسه كشف عن فجوات معرفية وتقنية واجتماعية تسعى الجمعية إلى ردمها.
من هنا جاءت خدمة دعم التعليم والتعلّم الإلكتروني كإحدى أدوات الجمعية لتحقيق رسالتها في تمكين الأفراد والمجتمعات، وضمان ألا يكون البعد الجغرافي أو الوضع الاقتصادي أو ضعف الإمكانات عائقًا أمام التعلّم.
أهداف الخدمة
هي خدمة متكاملة توفّرها جمعية أفق الحرية لمشتركيها، تهدف إلى دعم مسارات التعلّم الرقمي أكاديميًا وتقنيًا ومعرفيًا، وتمكين المستفيدين من الاستفادة الفعّالة من منصّات التعليم الإلكتروني، والبرامج التعليمية عن بُعد، ومصادر المعرفة المفتوحة.
:تهدف هذه الخدمة إلى
المساهمة في بناء مجتمع متعلّم، مرن، وقادر على التطوّر.لا تقتصر الخدمة على توفير المحتوى، بل تمتد لتشمل المرافقة، الإرشاد، وبناء المهارات اللازمة للتعلّم الذاتي والمستمر
تعزيز تكافؤ الفرص التعليمية في البيئة الرقمية.
دعم المتعلّمين في التكيّف مع أدوات وأساليب التعلّم الإلكتروني.
رفع كفاءة الاستخدام الواعي للتكنولوجيا في التعليم.
تشجيع التعلّم المستقل والنقدي بدل الاستهلاك المعرفي السطحي.
مجالات الدعم التي تقدّمها الجمعية
تشمل خدمة دعم التعليم والتعلّم الإلكتروني ما يلي:
1. الدعم التقني:
- المساعدة في استخدام منصّات التعليم الإلكتروني.
- إرشادات حول الأدوات الرقمية، إدارة الحسابات، وحل المشكلات التقنية الشائعة.
2. الدعم التعليمي والمعرفي:
- توجيه لاختيار المسارات التعليمية المناسبة.
- دعم في تنظيم الوقت، أساليب التعلّم، وإدارة المهام الدراسية.
- توفير موارد تعليمية موثوقة ومفتوحة.
3. الدعم الإرشادي والتحفيزي:
- مرافقة المتعلّمين خلال رحلتهم التعليمية.
- تعزيز الدافعية والاستمرارية، خاصة في التعلّم الذاتي.
- بناء الثقة بالقدرة على التعلّم والتطوّر.
4. بناء المهارات الرقمية:
- تنمية مهارات البحث، التقييم النقدي للمصادر، والتعلّم عبر الإنترنت.
- تعزيز الوعي الرقمي والأخلاقي في استخدام التكنولوجيا.
الفئات المستفيدة
تستهدف الخدمة جميع مشتركي جمعية أفق الحرية، وبشكل خاص:
- الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
- المتعلّمون ذاتيًا والراغبون بتطوير مهاراتهم.
- الأفراد الذين حُرموا من فرص التعليم التقليدي.
- المهتمون بالتعلّم المستمر وبناء قدراتهم في العصر الرقمي.
فلسفتنا في الدعم
لا تؤمن جمعية أفق الحرية بالتعليم كمنتج جاهز، بل كـ عملية إنسانية تشاركية.
لذلك، تقوم خدمة الدعم على:
- الاحترام الكامل لخصوصية المتعلّم وسياقه.
- الشراكة بدل التلقين.
- التمكين بدل الاعتماد.
- الحرية المسؤولة في الوصول إلى المعرفة.
التزامنا
تلتزم جمعية أفق الحرية بتطوير هذه الخدمة باستمرار، والاستماع إلى احتياجات المشتركين، والعمل على تحسين جودة الدعم بما ينسجم مع رسالتها في تحرير المعرفة، وتمكين الإنسان، وفتح آفاق جديدة للتعلّم.
معًا، نحو أفق أوسع… حيث يكون التعليم حقًا متاحًا، والتعلّم فعل حرية
