عن المبادرة
تأتي مبادرة دعم الأسر والعائلات والمحتاجين في جمعية أفق الحرية استجابةً لواقع إنساني ومعيشي صعب تعيشه شريحة واسعة من الأسر الفلسطينية، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وفقدان مصادر الدخل، وتزايد الأعباء المعيشية الناتجة عن العنف والحرمان وعدم الاستقرار.
وتهدف الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، والتخفيف من معاناتها اليومية، عبر تدخلات إنسانية تحفظ الكرامة الإنسانية، وتعزّز التماسك الأسري، وتساهم في توفير الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي، بعيدًا عن منطق الإغاثة المؤقتة فقط، وبما يراعي خصوصية كل أسرة واحتياجاتها الفعلية.
نهجنا
تعتمد جمعية أفق الحرية في مبادرة دعم الأسر والعائلات والمحتاجين نهجًا إنسانيًا شاملًا، يقوم على الفهم الدقيق للواقع المعيشي للأسر، والعمل وفق معايير مهنية تضمن العدالة والشفافية في تقديم الدعم.
ويرتكز هذا النهج على:
- الكرامة أولًا: تقديم الدعم بطريقة تحفظ كرامة الأسر وتصون خصوصيتها.
- الاستهداف القائم على الاحتياج: توجيه المساعدات بناءً على تقييم واقعي ودقيق للحالات.
- التكامل في الدعم: الجمع بين الدعم المعيشي، الاجتماعي، والنفسي بحسب الحاجة.
- الاستمرارية والاستدامة: السعي إلى دعم يخفف الأعباء على المدى المتوسط، لا الاكتفاء بالاستجابة الطارئة.
- الشراكة المجتمعية: التعاون مع المبادرات الأهلية والمؤسسات الإنسانية لتعزيز الأثر وتوسيع نطاق الدعم.
أنشطتنا
تنفّذ جمعية أفق الحرية ضمن هذه المبادرة مجموعة من الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، من أبرزها:
- تقديم مساعدات معيشية أساسية للأسر المحتاجة، بما يشمل الدعم الغذائي والاحتياجات الضرورية.
- دعم الأسر التي فقدت معيلها أو مصدر دخلها، ومساندتها في تجاوز الأزمات الطارئة.
- تنفيذ مبادرات موسمية وإنسانية تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية في فترات الأزمات.
- توفير دعم نفسي واجتماعي للأسر المتضررة، خاصة النساء والأطفال.
- إحالة بعض الحالات إلى برامج تنموية أو تدريبية تهدف إلى تعزيز الاعتماد على الذات.
وتلتزم جمعية أفق الحرية في هذه المبادرة بالعمل الإنساني المسؤول، والشفافية، والعدالة في تقديم الخدمات، واضعة الأسرة الفلسطينية واحتياجاتها في قلب أولوياتها.

