جمعية “أفق الحرية” ووفد أجنبي يشاركون في الحملة الوطنية لقطف الزيتون بالقرى الفلسطينية
شاركت جمعية “أفق الحرية” بالتعاون مع وفد دولي وأجنبي متضامن، في فعاليات الحملة الوطنية لموسم قطف الزيتون في عدد من القرى الفلسطينية، وذلك تعزيزاً لصمود المواطنين والمزارعين، وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم في ظل تصاعد الاعتداءات والتحديات التي تستهدف الأراضي والمزارعين خلال هذا الموسم الحيوي.
حضور دولي لمساندة المزارع الفلسطيني
وأكدت الجمعية أن مشاركة الوفد الأجنبي تأتي في إطار تدويل رسالة المزارع الفلسطيني ونقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له القطاع الزراعي من انتهاكات ومحاولات للتضييق. وسعى المشاركون والمتطوعون إلى تشكيل حصانة شعبية وميدانية للمزارعين أثناء عملهم في أراضيهم المتاخمة للمناطق المهددة، مما يسهم في حماية المحصول وتقليل المخاطر المترتبة على الانفراد بالمزارعين.
وأوضح ممثل الجمعية :-الاستذ احمد الهندي خلال الفعالية أن:
“شجرة الزيتون ليست مجرد مصدر رزق أو منتج زراعي، بل هي رمز للهوية الوطنية والجذور الراسخة في هذه الأرض. ومشاركتنا اليوم مع أصدقائنا الدوليين هي رسالة دعم واستمرار تأكيداً على حق المزارع الفلسطيني في الوصول إلى أرضه بكرامة وأمان.”
تكاتف مجتمعي لتعزيز الصمود
وشهدت الفعالية أجواءً من التعاضد والتكاتف المجتمعي، حيث عمل المتطوعون المحليون إلى جانب أعضاء الوفد الأجنبي جنباً إلى جنب مع العائلات الفلسطينية في جني الثمار، وسط استقبال حار من الأهالي الذين ثمنوا هذه اللفتة ودورها في رفع معنوياتهم وإيصال صوتهم للعالم.
من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد الأجنبي عن تضامنهم الكامل مع حقوق المزارعين، مشيرين إلى أن حضورهم الميداني يهدف إلى نقل مشاهداتهم وانطباعاتهم للرأي العام الدولي والمؤسسات الحقوقية في بلدانهم، للضغط من أجل توفير الحماية للمزارعين وللموسم الذي يشكل شريان الحياة الاقتصادي والاجتماعي لآلاف العائلات.
موسم التحدي والإصرار
وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من النشاطات والبرامج التي تنفذها جمعية أفق الحرية بتعاون مع ممثلها الاستاذ احمد الهندي للوقوف إلى جانب الفئات الأكثر تأثراً بالظروف الراهنة، والعمل على حماية الأرض وتعزيز مقومات البقاء والصمود الشعبي في وجه التحديات المختلفة.