Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

من هو الأسير حسن سلامة؟

 
​حسن عبد الرحمن حسن سلامة هو قائد عسكري فلسطيني بارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، ويُعد من أشهر وأقدم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والمعروف بـ “بطل عمليات الثأر المقدس”.
​البطاقة الشخصية والنشأة:
​تاريخ ومكان الميلاد: ولد في 9 أغسطس/آب 1971 في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة.
​أصل العائلة والبلدة الأصلية: تعود أصول عائلته إلى قرية الخيمة المهجّرة (قضاء الرملة) في فلسطين التاريخية، والتي هُجّرت منها العائلة خلال نكبة عام 1948 ولجأت إلى قطاع غزة.
​النشأة والتعليم: درس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في خان يونس حتى أنهى الثانوية العامة. انخرط مبكرًا في النشاط الدعوي والجماهيري.
​المسيرة العسكرية والاعتقال:
​الانتفاضة الأولى والعمل العسكري: شارك بفعالية في الانتفاضة الأولى عام 1987. انضم إلى كتائب القسام وعمل ضمن وحدة “الصاعقة” ورافق قادة عسكريين بارزين كالقائد محمد الضيف والشهيد المهندس يحيى عياش.
​عمليات الثأر المقدس (1996): عقب اغتيال الاحتلال للمهندس يحيى عياش بداية عام 1996، انتقل سلامة إلى الضفة الغربية وتولى التخطيط والتنفيذ لسلسلة “عمليات الثأر المقدس” الاستشهادية داخل فلسطين المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الجنود والإسرائيليين.
​الاعتقال والحكم: اعتقلته قوات الاحتلال في مايو/أيار 1996 بمدينة الخليل بعد مطاردة واشتباك مسلّح أُصيب خلاله بجراح. أصدرت المحاكم الإسرائيلية بحقه حكمًا قاسياً بالسجن 48 مؤبدًا إضافة إلى 20 عامًا.
​حياته داخل السجن ومؤلفاته: قضى قرابة 14 عامًا في العزل الانفرادي. عقد قرانه عام 2010 على الأسيرة المحررة غفران زامل لكن الاحتلال منعها من زيارته. ألّف داخل السجن عدة كتب من أدب السجون، أبرزها: “خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ” و*”عمليات الثأر المقدس”*.
​من هو الأسير حسن سلامة؟ والأهداف الخفية للاقتحامات المتكررة
​تشهد السجون الإسرائيلية في الآونة الأخيرة مرحلة هي الأكثر قسوة وخطورة في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، حيث يقود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير حملة ممنهجة لتضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين ومحاولة سلب كافة حقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية.
​خطاب التهديد بالموت والتنكيل اليومي
​لم يعد الخطاب الإسرائيلي تجاه الأسرى يقتصر على العقوبات الإدارية، بل تحول تحت قيادة بن غفير إلى تهديد صريح بالقتل والتصفية المباشرة. ويظهر ذلك من خلال السعي المستمر لإقرار “قانون إعدام الأسرى”، بالإضافة إلى التصريحات الداعية للحرمان من العلاج، وتقليص وجبات الطعام إلى حد التجويع المباشر، وقطع المياه والإجبار على ظروف معيشية حاطة بالكرامة الإنسانية.
​وتعرض العديد من القادة والأسرى—ومنهم الأسير حسن سلامة—لموجات متتالية من الاعتداءات الجسدية والعزل والتجويع المتعمد داخل زنازينهم بتوجيهات مباشرة من بن غفير.
​أهداف الاقتحامات المتكررة للسجون
​يتعمد بن غفير اقتحام أقسام الأسرى والزنازين بنفسه رفقة قوات القمع المسلحة، وتعود هذه الاقتحامات المتكررة إلى عدة أهداف رئيسية:
​الاستعراض السياسي والدعاية الانتخابية: يطمح بن غفير لتعزيز مقاعده وشعبيته لدى قواعد اليمين المتطرف، مستخدمًا التنكيل بالأسرى كأداة دعاية سياسية وإعلامية قائمة على إظهار “الشدة” ضد الفلسطينيين.
​محاولة كسر إرادة الحركة الأسيرة: يُشكل الأسرى نمطاً فريداً من الصمود والبناء التنظيمي والتوعوي داخل المعتقلات؛ لذلك تهدف هذه الاقتحامات والاعتداءات إلى ضرب بنيتهم التنظيمية وتجريدهم من كرامتهم ورمزيتهم النضالية.
​تثبيت واقع جديد وإلغاء المكتسبات: يسعى بن غفير لتجريد الأسرى من كافة الإنجازات التي حققوها عبر معارك الإضراب عن الطعام على مدار عقود، وتحويل السجون من مراكز للصمود والتثقيف إلى معتقلات للتعذيب والحرمان.
​تصدير الأزمات الداخلية: يُستخدم التصعيد الميداني داخل السجون لتشتيت الأنظار عن الأزمات السياسية والأمنية المتفاقمة للحكومة الإسرائيلية.
​ورغم هذه الممارسات والتضييقات المتواصلة، تؤكد الحركة الأسيرة استمرار صمودها في مواجهة سياسات القمع والتنكيل، متمسكة بحقها في الحرية والكرامة.

Leave a comment

0.0/5

مرحبًا، كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟